Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

الترشيح الألماني لمجلس الأمن لدورة 2019/ 2020

Logo zur deutschen Kandidatur für einen Sitz im VN-Sicherheitsrat 2019-20

Logo zur deutschen Kandidatur für einen Sitz im VN-Sicherheitsrat 2019-20, © AA

05.12.2017 - مقال


 تترشح ألمانيا لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. أعلن وزير الخارجية الألماني شتاينماير في هامبورغ يوم 27 يونيو/ حزيران 2016 تَرَشُّح ألمانيا لدورة 2019/2020. من المزمع انعقاد الانتخابات في الجمعية العامة في يونيو/ حزيران 2018. يأتي تَرَشُّح ألمانيا مجدداً (فقد كنّا أعضاء في مجلس الأمن أكثر من مرة آخرها في دورة 2011/2012) – يأتي تعبيراً عن إرادتنا السياسية في المساهمة بشكل فعَّال في تحقيق السلام والأمن بالنظر إلى كل التحديات التي يتناولها مجلس الأمن. إن عضويتنا الجديدة من شأنها إبراز مكانتنا وثقلنا السياسي في الأمم المتحدة.

لهذا الأمر أهمية خاصة لا سيما بالنسبة لألمانيا. فحسب قول شتاينماير: "تعتمد ألمانيا كبلد مرتبط اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً بصورة وثيقة بالعالم – حتى إن بعض الدراسات تعتبر ألمانيا البلد الأكثر تشابكاً على الصعيد العالمي – تعتمد بشكل خاص على وجود نظام دولي فعَّال وسلمي وقائم على قواعد ثابتة. لذلك، فإنه يتعين علينا بذل المزيد من الجهود من أجل الحفاظ على هذا النظام وتطويره.

يمكن تلخيص مدى المساهمة الألمانية في الأمم المتحدة في الكلمات التالية: "السلام والعدالة والشراكة والابتكار". تلك هي المفردات الأساسية لحملتنا الانتخابية.

السلام

في عالم "اختل توازنه"، بات المجتمع الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى بالتكاتف في

 مواجهة أشكال التهديدات التقليدية منها والجديدة. تُعد ألمانيا شريكاً يعوَّل عليه في ذلك: فنحن نشارك منذ قرابة 30 عاماً في بعثات السلام، من خلال تزويدها بالأفراد والتمويل. إن منع نشوب النزاعات وتعزيز الاستقرار وإعادة التأهيل بعد انتهاء النزاعات وتحديد الأسلحة تُعتَبر كلها من ركائز سياستنا الخارجية.

العدالة

تؤيد ألمانيا وجود نظام عالمي فعَّال يرتكز على أساس من القيم. إن حقوق الإنسان هي عماد التعايش بين الشعوب. كما أن المساواة بين الجنسين، وحرية تقرير المصير لكل النساء والفتيات، والإدماج الاجتماعي، وكذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية تُعد كلها جزء من القيم الجوهرية التي ندافع عنها على الصعيد العالمي دون انقطاع.
الابتكار

تُعتَبر سياسة المناخ هي أحد محاور اهتمامنا الرئيسية. إن الاتفاق المُلِزم قانوناً بشأن المناخ والذي تم التفاوض حوله في باريس من شأنه تمهيد الطريق أمام الإمداد بالطاقات المستدامة في جميع أنحاء العالم. بصفتنا عضو مؤسس لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإننا نشارك خبراتنا المتعددة وطموحاتنا كرواد في مجال الطاقات المتجددة. إن إتاحة فرص متساوية وجودة عالية للتعليم لكل الأطفال والشباب تُعد أيضاً من الأمور الرئيسية التي نكترث لها. تلك كلها قضايا قد يتراءى للوهلة الأولى أنها لا صلة لها بالجوانب الأمنية، إلا إنها بمثابة مقومات أساسية لمجتمعات سلمية وحرة. فبدون إمكانية الوصول إلى التعليم والماء وبدون بيئة قادرة على تأدية دورها، فإنه لا يمكن تحقيق الأمن.

الشراك

ألمانيا شريكة للعالم بأسره. فالشراكة بالنسبة لنا تعني التعامل بين طرفين على قدم المساواة. نريد أن نتعلم المزيد وأن نضع خبراتنا في خدمة التنمية. من ثم، فإننا ننظر إلى السياسة الإنمائية على أنها استثمار في المستقبل: فهي تعني إنشاء الهياكل، وتبادل المعرفة والأفكار، ومعاونة الناس على مساعدة أنفسهم. ألمانيا تستطيع وترغب في المساهمة في منح العالم وجه أكثر إنسانية. يتضمن ذلك التعامل العادل والإنساني مع اللاجئين. يتعين معالجة أسباب الفرار محلياً. لذا، تشارك ألمانيا بشكل كبير في منظمات الإغاثة مثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي.